بين “سقوف” الشعر و”قيعان” البذاءة: عندما يرتعب “التاجر” ووسيطته من الحقيقة
لوبوان24:
لم يكن التحقيق الذي كشفناه في “لوبوان 24” حول فضيحة “تجارة الشعر” المشبوهة بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي مجرد كشف مهني عابر، بل كان بمثابة “صدمة كهربائية” لجسد أدبي متعفن يقتات على الانتحال والتدليس. فما إن ظهرت الحقائق العارية، حتى فقد المسمى (نور الدين ضرار) صوابه، وخرج في حالة “هياج لفظي” لم يجد معها مفراً سوى الانحدار إلى لغة المواخير وقيعان البذاءة، في محاولة بائسة لصرف الأنظار عن الفضيحة الكبرى التي هزت كيانه الورقي.
حين يتحدث “المتحرش” عن الشرف !
إن المثير للسخرية السوداء هو أن يتبجح هذا الشخص بالحديث عن “النقاء” و”الأصول”، وهو الذي يحمل في سجله الأسود “جريمة أخلاقية” يندى لها الجبين؛ حين استغل صفته التربوية لربط علاقة مشبوهة مع إحدى تلميذاته في استغلال بشع للسلطة والسن. نحن هنا، وتقديراً لحرمة الضحية وصوناً لكرامتها التي أهدرها هذا “المربي” المزعوم، لن نبوح بباقي التفاصيل المقززة، لكننا نذكر “التاجر” أن من خان أمانة التعليم وعبث ببراءة من اؤتمن عليهن، هو آخر من يحق له إعطاء دروس في الأخلاق أو التشكيك في نسب الشرفاء
التنكر للعشرة والارتماء في أحضان “الوساطة” :
إن بذاءة لسان ضرار لا تضاهيها إلا قسوة قلبه؛ فهذا الذي يدعي “النزاهة” هو نفسه الذي تنكر لسنوات العشرة الطويلة، وهجر أسرته ورمى بهم عرض الحائط، مفضلاً الارتماء في أحضان “زبونته الوسيطة” التي لا يجمع بينهما سوى المصالح المشتركة في سوق النصب الأدبي. لقد استبدل هذا الشخص دفء العائلة ومسؤولية الأبوة بصفقات “الشعر المعلب” والوساطات المشبوهة، مما يؤكد أننا أمام كائن تجرد من كل الروابط الإنسانية قبل أن يتجرد من الأمانة الأدبية
الوساطة في الفضيحة: دور “الزبونة” المستترة
أما تلك “الوسيطة”، التي سارعت بنقل التحقيق لولي نعمتها لتستحثه على الرد، فما هي إلا ترس في منظومة “النصب الأدبي” التي فضحناها. لقد أثبت التحقيق في “لوبوان 24” أن هذه الشبكة تتغذى على الخيانة بمختلف أشكالها: خيانة الكلمة، خيانة الأسرة، وخيانة الأمانة المهنية. إن لجوء ضرار لمفردات “الحاويات” و”المكبات” ليس إلا انعكاساً للبيئة التي يرتادها ذهنياً وواقعياً، فمن يبيع شعراً مولداً آلياً لزبائن واهمين، لا يستطيع أن ينتج رداً فكرياً محترماً
كلمة أخيرة للتاجر ووسيطته :
إن القذف في الأعراض والهروب إلى “قيعان” البذاءة لن يطمس حقيقة “جراثيمك” المهنية التي كشفها التحقيق. صراخك اليوم هو “شهادة نجاح” لنا، وإقرار صريح منك بأن “الذكاء الاصطناعي” قد كشف زيفك التاريخي. الحقيقة التي نشرت في “لوبوان 24” ستبقى وصمة عار تلاحق تجارة الشعر الزائف، ولن تغسلها كل دماء الشتائم التي تلطخ بها مقالاتك الجوفاء .