صفاء قسطاني…قيادة تربوية نسائية تضيء مسار التعليم بخنيفرة

لوبوان 24 / عزيز المسناوي : 

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس من كل سنة، تحتفي جريدة لوبوان 24 الالكترونية بإحدى الكفاءات النسائية البارزة التي استطاعت أن تشق طريقها بثبات ومسؤولية في مجال التربية والتكوين، ويتعلق الأمر بالمديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بخنيفرة، ذة صفاء قسطاني، التي برزت كواحدة من النماذج النسائية القيادية في تدبير الشأن التربوي.

فمنذ توليها مهام المديرة الإقليمية، وهي المسؤولية التي لم يمض على تعيينها فيها سوى فترة وجيزة، أبانت صفاء قسطاني عن روح قيادية عالية ورؤية واضحة في تدبير المنظومة التربوية على مستوى الإقليم، حيث حرصت على مواكبة مختلف الأوراش الإصلاحية التي يعرفها قطاع التعليم بالمغرب، والعمل على تنزيل البرامج التربوية بما يحقق جودة التعلمات ويعزز دور المدرسة العمومية كفضاء للتكوين وبناء الأجيال.

وقد تميزت مسيرتها المهنية بتجربة تربوية غنية راكمت خلالها خبرة مهمة في تدبير الشأن التعليمي، إذ واكبت من موقعها القيادي عددا من المشاريع التربوية والتنموية الرامية إلى تطوير المنظومة التعليمية بالإقليم. ومن بين أبرز هذه الأوراش، توسيع العرض المدرسي لمواكبة الطلب المتزايد على التمدرس، ودعم ورش تعميم وتجويد التعليم الأولي، إلى جانب تعزيز الأنشطة التربوية والثقافية والرياضية داخل المؤسسات التعليمية، بما يساهم في صقل مواهب التلاميذ وتنمية قدراتهم الفكرية والإبداعية.

كما أولت المديرة الإقليمية اهتماما خاصا بتشجيع المبادرات التربوية التي تستهدف تطوير مهارات المتعلمين، وتعزيز انفتاح المدرسة على محيطها الاجتماعي والثقافي، إيمانا منها بأن المدرسة ليست فقط فضاء للتحصيل الدراسي، بل مجالا لبناء شخصية التلميذ وتنمية حسه المدني والثقافي.

وقد استطاعت ذة صفاء قسطاني، خلال فترة وجيزة، أن تكسب احترام وتقدير مختلف الفاعلين في الحقل التربوي، سواء من طرف الأطر التربوية والإدارية من أساتذة ومديري المؤسسات التعليمية، أو رؤساء المصالح والأطر العاملة بالمديرية الإقليمية، كما تحظى بثقة وتقدير مسؤوليها على المستوى الجهوي، بالنظر إلى الجدية التي تطبع عملها وروح المسؤولية التي تؤطر أداءها المهني.

إن الاحتفاء بهذه الكفاءة النسائية في مناسبة اليوم العالمي للمرأة يشكل مناسبة للاعتراف بما تقدمه المرأة المغربية من إسهامات نوعية في مختلف المجالات، وفي مقدمتها قطاع التربية والتكوين، حيث تواصل نساء مغربيات مشهود لهن بالكفاءة، من أمثال ذة صفاء قسطاني، الإسهام في بناء مدرسة عمومية حديثة، قائمة على الجودة والإنصاف وتكافؤ الفرص، ومؤهلة لتكوين أجيال قادرة على مواكبة تحولات المجتمع والمساهمة في تنميته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.