“تَرْنِيمَةُ فَبْرَايِر في حضرة آسِيَا الرياحي بمناسبة عيد ميلادها
فِي عِيدِ مِيلادِكِ الأَنْوارُ تَبْتَسِمُ
وَيَنْتَشي بِشَذى أَوزانِكِ الكَلِمُ
وَيَنْتَشي بِشَذى أَوزانِكِ الكَلِمُ
يَا “آسِيا” وَحروفُ الشِّعْرِ نَابِضَةٌ
بِكُلِّ عذْبٍ.. وَمِنْ كَفَّيْكِ تَرْتَسِمُ
بِكُلِّ عذْبٍ.. وَمِنْ كَفَّيْكِ تَرْتَسِمُ
فِي “فبراير” ازْدَانَتِ الدُّنيا بِمُلْهِمَةٍ
لَهَا المَقاماتُ فِي السَّاحَاتِ تَحْتَدِمُ
لَهَا المَقاماتُ فِي السَّاحَاتِ تَحْتَدِمُ
فَأَنْتِ رِيحُ رِياحٍ فِي بَلاغَتِها
وَأَنْتِ نَبْضٌ بِحُبِّ الضَّادِ يَعْتَصِمُ
وَأَنْتِ نَبْضٌ بِحُبِّ الضَّادِ يَعْتَصِمُ
عِيشِي طَويلاً بِأَفراحٍ مُجَلْجِلَةٍ
يَا شاعِرةً لَهَا الأَشْعارُ تَحْتَرِمُ
يَا شاعِرةً لَهَا الأَشْعارُ تَحْتَرِمُ
يـا نـسـمـةً مـن عـرائـش الـجـودِ أتـت
تـسـقي بـكـل قـصـيـدةٍ جـدبَ الـمـدى
فـي عـيدِ مـيـلادِكِ، الـحـروفُ تـزيّـنـت
والـشـعرُ غـنّـى، والـمـجـازُ تـورّدا
لـكِ مـن “الـرذاذِ” شـهـادةٌ قـد أزهـرت
فـي حـضـرةِ الإبـداعِ صـارَ لـكِ الـنـدى
بقلم : محمد الرضاوي