بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الصحفية الفلسطينية… حارسة الرواية وسليلة التضحية

                       بيان صحفي
 

في الثامن من آذار (مارس)، وبينما يحتفي العالم بإنجازات النساء وحقوقهن، تواصل الصحفية الفلسطينية أداء رسالتها في ظروف بالغة القسوة، حيث لا تمارس مجرد مهنة، بل تحمل مسؤولية نقل الحقيقة في واقع يفتقر لأدنى معايير الحماية، وتواجه استهدافاً يسعى لطمس الرواية الفلسطينية وتغييب صوت الضحية.
إننا في منتدى الإعلاميين الفلسطينيين ننظر بفخر واعتزاز إلى الزميلات الصحفيات اللواتي أثبتن أن المرأة الفلسطينية هي بحق حارسة الرواية؛ يقفن في الميدان تحت القصف والتهديد، وينقلن للعالم معاناة شعبهن رغم ما يتحملنه من أعباء إنسانية قاسية نتيجة النزوح وفقدان الأهل والبيوت.
لقد دفعت الصحفيات الفلسطينيات ثمناً باهظاً في سبيل إيصال الحقيقة، إذ ارتقت منذ السابع من أكتوبر 2023 أكثر من 30 صحفية شهيدة، استُهدف بعضهن أثناء أداء واجبهن المهني، فيما استُشهدت أخريات مع عائلاتهن في منازلهن.
وإذ نحيي صمود الزميلات الإعلاميات، فإننا نوجه نداءً عاجلاً إلى الأمم المتحدة والاتحادات الصحفية الدولية والمنظمات الحقوقية من أجل:
👈🏻توفير الحماية الفعلية للصحفيات الفلسطينيات وفق القانون الدولي الإنساني.
👈🏻إنهاء سياسة الإفلات من العقاب ومحاسبة المسؤولين عن استهداف الصحفيين.
👈🏻توفير الدعم ومعدات السلامة المهنية لضمان استمرار العمل الصحفي بأمان.
إن تكريم الصحفية الفلسطينية في يوم المرأة العالمي لا يكون بالشعارات، بل بحمايتها وتمكينها من أداء رسالتها بحرية وأمان. فحماية الصحفيات هي في جوهرها حماية للحقيقة نفسها.

كل التحية والتقدير للصحفيات الفلسطينيات الصامدات في ميادين العز والواجب،
والمجد والخلود لشهيدات الحقيقة.

منتدى الإعلاميين الفلسطينيين
الأحد 8 آذار/ مارس 2026

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.