بين الأمل والألم

روضة الجبالي/

في أحضان الليل، أرفع يدي نحو فجر الأمل، حيث يتسلل لحن الحنين بين خيوط اللحظات المفقودة. عيناي تنقل وجعًا عميقًا أضنى المقل، أجدني غارقة في أزقة الأحزان، ولكنني أثق بأن شمس الأمل ستشرق في فجر جديد. يذرف قلبي دموع الفراق، ولكن بكل دمعة هناك وعد بأن يكون الغد أجمل.

على أنغام الشوق وألحان الناي الحزين، أرقص كالطير المذبوح، اتشبث بخيط رفيع بين الوداع واللقاء، أنتقل بين بقايا ذكريات هشة كأوراق الخريف تذروها رياح، ولم أعد أقوى على مجاراتها.

في الشعر الحزين، أعيش تحولات الألم كأمواج تتلاطم على شواطئ الروح، وأنا أبحر في بحر الحزن، ولكنني أحمل في قلبي بذرة الأمل والألم، حيث يكون قلبي مرسى لسفينة الأوجاع، ويشدني نحو شواطئ الفرح القادمة.

يا ليل الحزن، ألحان الفراق ترقص في زوايا غرفتي، وصدى الأسى يملأ كل فراغ بين الكلمات، ولكنني عازمة على أن يكون المستقبل مسرحًا لرقصة الأمل والسعادة. رغم أن الوجع لا يحتمل.

هكذا ينسج الشعر من خيوط الألم أبيات أوزانها من لحن الوداع والصراع، لكن لازال يلوح في الأفق أيضًا لحن ينسج شغفًا لغد أفضل، حيث يستمر القلب في النبض برغبة في تحقيق الأحلام على عجل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.