أكادير: تنويه جماعي بنجاح المؤتمر الدولي حول الابتكار البيداغوجي ورهانات التكنولوجيا في زمن الرقمنة…

سعيد الهياق

 أسدل الستار مساء يوم الخميس 30 نونبر 2023 بالمدرسة العليا للتربية والتكوين بأكادير على فعاليات المؤتمر الدولي حول الابتكار البيداغوجي ورهانات التكنولوجيا في زمن الرقمنة؛ والذي يندرج تنظيمه في إطار الأنشطة العلمية والبيداغوجية التي تنظمها المدرسة العليا للتربية والتكوين للرقي بالبحث العلمي الأكاديمي.

 

وبالمناسبة عبر جل المؤتمرين عن انبهارهم بجودة العروض الأكاديمية ونجاح الورشات التي شهدت إقبالاً غير متوقع من الطلبة اوالباحثين بالإضافة إلى الكم الهائل من التدخلات والتساؤلات الكمية والنوعية التي لامست إلى حد كبير محاور موضوع المؤتمر من الناحية النظرية والمهنية والتطبيقية على أرضية الواقع.

 هذان وقد تم برمجة 53 عرضاً أكاديمياً بمشاركة 74 متدخلاً من 23 جامعة من داخل المملكة المغربية ومن دول أجنبية.

 

وقد ترأس الجلسة الافتتاحية البروفيسور الدكتور عبد الرحمن أمسيدر مدير المدرسة العليا للتربية والتكوين إلى جانب البروفيسور الدكتور فتح الله الغادي نائب رئيس جامعة ابن زهر أكادير بمعية البروفيسور الدكتورة خديجة يوسفي عن اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي السالف الذكر. وفي مستهل كلمته تقدم البروفيسور الدكتورة فتح الله الغادي باعتذار البروفيسور الدكتور عبد العزيز بنضو رئيس الجامعة عن الحضور لظروف قصوى بسبب إلتزمات مهنية خارجية. مُرَحِباً بالسيدات والسادة المؤتمرين والضيوف؛ ونوه بالمجهوادات الجبارة للبروفيسور الدكتور عبد الرحمن أمسيدر مدير المدرسة العليا للتربية والتكوين على احتضان المؤتمر الدولي حول الابتكار البيداغوجي ورهانات التكنولوجيا في زمن الرقمنة؛ مع التنويه كذلك بمجهودات اللجنة المنظمة في شخص البروفيسور الدكتورة خديجة يوسفي لاسيما في هذه الظروف العصيبة الوطنية والدولية. وأشار في كلمته المقتضبة أن جامعة ابن زهر بأكادير عازمة كل العزم على مواكبة التطورات التكنولوجية والرقمية في مجال البحث العلمي الأكاديمي لمواجهات الرهانات التكنولوجيا القادمة والمساهمة في إنتاج جيل من الأطر ذات الكفاءات الأكاديمية العالمية من أجل مغرب جديد له من المؤهلات الطبيعية والموارد البشرية ليكون في قمة الدول السائرة في طريق النمو والتكنولوجيا والرقمنة الحديثة. وبدوره أشاد البروفيسور الدكتور عبد الرحمن أمسيدر مدير المدرسة العليا للتربية والتكوين بأكادير ورئيس اللجنة المنظمة بما جاء في الكلمة الوجيهة ذات الأبعاد التربوية والعلمية للبروفيسور الدكتور فتح الله الغادي نائب رئيس الجامعة. وأكد بدوره أن المدرسة العليا للتربية والتكوين بأكادير باختيارها الموفق لموضوع المؤتمر الدولي الأول من نوعه بجهة سوس ماسة وعلى الصعيد الوطني؛ هو في حد ذاته تحدي لكسب رهانات المستقبل، لفتح المجال للطلبة والأطر الأكاديمية والباحثين للانفتاح على آخر المستجدات الحديثة في عالم الابتكار البيداغوجي والتكنولوجية الرقمية؛ وأيضاً فرصة لتبادل التجارب والخبرات العلمية من أجل تكوين جيل جديد من الأطر ذات الكفاءات الأكاديمية العالية كما جاء محور الكلمة الوجيهة للبروفيسور الدكتور فتح الله الغادي. مشيرا أن تنظيم المؤتمر الدولي حول الابتكار البيداغوجي ورهانات التكنولوجيا في زمن الرقمنة ما كان ليظهر إلى الوجود لولا المجهودات المبذولة والجبارة للبروفيسور الدكتورة خديجة يوسفي وباقي الأطقم الإدارية والفنية والإعلامية باللجنة المنظمة؛ وأيضاً تقدم بالشكر الوافر للشركاء ورئاسة الجامعة على تسيير تنظيم هذا المؤتمر الدولي النوعي؛ كما تقدم بالشكر الجزيل للمؤتمرين المغاربة والأجانب على تحمل تحمل عناء السفر رغم الظروف العصيبة. ولكن رسالة البحث العلمي الأكاديمي تقتضي كل التضحيات من أجل بناء جيل جديد الأطر العليا والأكاديمية القادرة على كسب تلك الرهانات والتحديات السالفة الذكر. أما كلمة البروفيسور الدكتورة خديجة يوسفي عن اللجنة فقد كانت جد مقتضبة ودقيقة وفي نفس السياقات السابقة. وجاءت مؤثرة ومونوهة بالمجهودات والتضحيات التي بذلها البروفيسور الدكتور عبد الرحمن أمسيدر مدير المدرسة العليا للتربية والتكوين ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي في نفس الوقت. وبعد ذلك فسح المجال للدكاترة والباحثين لتأطير الورشات النظرية والتطبيقية والتي استمرت طيلة أيام المؤتمر. وفي حفل اختتام المؤتمر عبرت الأطر الأكاديمة المشاركة وكذلك الطلبة عن ارتياحهم لتلك العروض الأكاديمية والأساليب البيداغوجية المتطورة وأيضاً التقنيات الحديثة في عالم الابتكار البيداغوجي والتكنولوجيا الرقمية. كما أشاد كل المؤتمرين بالنجاح الباهر والمذهل للمؤتمر الدولي حول الابتكار البيداغوجي ورهانات التكنولوجيا في زمن الرقمنة النوعي على الصعيد الإفريقي، وبتوفير المناخ العام والوسائل التعليمية المتطورة واللوجيستيكية. والأهم الذي أثار انتباه المؤتمرين هو شغف الأطر الأكاديمة والتربوية والطلبة على الحضور المكثف للورشات والتفاعل الإيجابي مع كل المتدخلين بدون مركب نقص؛ وهي أشياء نادرة بالمقارنة مع المحاضرات والمؤتمرات التي شاركوا فيها في مختلف الأقطار والدول عبر العالم.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.