جريدة الكترونية

ادريس أمغار مسناوي: كلمة شكر للزجالة نهاد بنعقيدا

0

ادريس أمغار مسناوي

 

 

نهاد بنعقيدا من رائدات الزجل (النسوي) بالمغرب، تاتكَوَّن مع الأستاذه المرحومه فاطمة شبشوب و”المجذوبه” نعيمة الحمداوي ثلاثي الشعله.

المبدعه نهاد تعرفت عليها مع مطلع شمس التسعينات. هي زجاله استثنائيه، عانقت الحداثه وهي شابَّه. كانت سابقه سنها بحسها وطموحها وشغفها للحرف.

نهاد كانت ظاهرة متميزَه بمعجمها اللي عرفت كيف تنسجُه بحِرَفيَّه، وبالصور الشعريه اللي تاتغزلهم بسحر وجماليه ما جعل تكون لها بصمَه متفرده.

………………………………………………..

يا نهاد لكلام عليك مشي هنا ( يكفي نقول أنك تاتحتلي مكانه ف  مخطوطي » شهوة الشهاده« اللي تايضم اكثر من  60  مبدع، اللي شركت معهم سنوات النضال الجميله وقسمت معم طريق الحرف بصدق العطاء .

………………………………….

قصيدة » لهيه «، ما كتبَتْهاش يدك، حتى لو تقوليها ما نصدقكش.

قصيدتك، كتبها قلبك، وحروفها قطَّرتِهم  من ضو عينيك.

هي من كرمك المعهود … هي من سخاء روحك النبيله .

قصيدة » لهيه« جاتني من سلالة ليمان ألفا. الجايين من الضو  بالضو، والغاديين ف الضو  بالضو.

لهيه هو اللي فتح لي شخصيا بُعد الرؤيا واعطني : من دبا كوكب ، وم لهيه لهيه ، والمستقبل ورثي ، ودرب التبانة مسقط راسي ، ونمدوا يدينا للانهائي، وغيرهم من أحلام الآفاق ….

لهيه، هو البُعد الكوني اللي تلاقيت فيه مع الكويكبات الضوئيه.

…………………………………………

واليوم، كان لهيه  ف رمزيته تايدل ع المكان أوْ على عنوان القصيده  وما تاتحمله من مشاعير وأحاسيس فهو أوْ هي تاتذكرنا بثقافة الاعتراف والانصاف وتاتهمس ف وذن الذاكره والتاريخ بأن القيم الإبداعيه والإنسانيه همَ من شيم الكائنات النورانيه المنتصرين ديما للمستقبل .

 

وأحسن ما يمكن نختم به هذ الكلمه هي مقوله للكاتبه الأمريكيه لويز هاي ، اللي تاتقول فيها :  إن ممارسة الامتنان هي، ببساطه، اعتراف أن هناك نِعم  لا نهائيه تاتطوف ديما حولنا ف هذ  الكون وحتى ف ما وراء هذا الكون.

 

شكرا نهاد

 

شكرا  للصديق عبد المالك أبو تراب وأحمد بوݣازي ولسلسلة أصوات وأجيال….

شكرا لصديقي مجد الطين سعودd اللي بعث لي بالقصيده البارح (28 يناير 2024) وانا تانوضع اللمسات الأخيره لرساله موجهه لأحفاد  ليمان ألفا ، قريبا غ ننشرها بالدارجه وبالعربيه المعياريه اللي تكلف صديقي عالي مفتاح مشكورا بترجمتها ….

أصدقائي ،

نبقاوا ف اتصال دائم بالحياة  وبأحاسيسنا  اللي همَ قوتنا الداخليه ومن ميراث ذاكرتنا اللي ما يمكن إلا نفتخروا بها . 

 

دام

 

تيفلت : 29 /01 / 2974 (التاريخ الأمازيغي) / الموافق 1445 هـ / 2024

اترك تعليقا