جريدة الكترونية

قَصِيدَة بِعُنْوَانْ *اتْخَايِلْ* للشاعر عبدو سلطان گاسمي

0

اتْخَايِلْ مْعَايَا

كُونْ كَانَتْ

الأَرْضْ الْفُوقْ

وَالسّْمَا(ء) لْتَحْتْ

فِينْ غَانْكُونُو احْنَايَا ؟! ،

وَاشْ الْفُوقْ

وَاشْ لْتَحْتْ

وَلَّا امْوَاسْطِينْ بِينَاتْهُمْ ؟!،

اتْخَايِلْ مْعَايَا

وْشُوفْ غِيرْ مَرَّة

وَاشْ تَقْدَرْ

تَحْسَبْ امْوَاجْ الَبْحَرْ ؟

وَاشْ تَقْدَرْ

تَحْسَبْ حَبَّاتْ الرّْمَلْ ؟

وَلَّا غِيرْ

اشْحَالْ مَنْ شَجْرَة ؟،

اتْخَايِلْ مْعَايَا

كُونْ كَنَّا

سْحَابْ وَلَّا نْجُومْ

وَاشْ انْغِيرُو

وَلَّا نْحَسْدُو بَعْضِيَاتْنَا ؟!

مُحَالْ

مُحَالْ عْلَى حْسَابْ فْهَامْتِي

وَعْلَى قَدّْ نِيّْتَكْ

احْجَارْ الْعَافِيَة يْشَدُّوكْ ،

اللهْ يِسْمَحْ لَلْحَقِيقَة

اللِّي مَسْحُوهَا بْلِيگَة

وْكَتْبُوا بْخَطّْ اعْرِيضْ

الْكَذَّابْ يِدِّي لَاجَرْ ،

وَاتْخَايِلْ مْعَايَا

كُونْ كَنَّا نْعِيشُو

الْيُومَا بَعْقَلْ غَدَّا

وْمَصِيرْ الْمُسْتَقْبَلْ

نْشُوفُوهْ يُومْ الْوِلَادَة ،

آشْ مَنْ عْسَلْ

يْحَلِّي رِيقْ الشّْهَادَة

ايْلَا كَانْ

مْرِيضْ الصّْبَرْ

حَالُو امْوَهَّنْ ؟،

وَشْحَالْ مَنْ لُونْ فَ الْحِيَاةْ

ؤُكِيفْ تْكُونْ اذْوَاقْهَا

ايْلَا كَانَتْ لَمْرَارَة غَالْبَة ؟،

مَا تَخْدَعْنِيشْ بَاللَّانَظَرِيَة

مَا تَخْدَعْنِيشْ

بْجِيبْ أَفُمّْ ؤُگُولْ

حِيتْ كَايْنَة الْفَلْسَفَة

وْكَايْنَة الْهَلْوَسَة الْكَلَامِيَة ،

وَصْعِيبْ تَخْدَعْنِي

ايْلَا كَانْ إِيمَانِي اقْوِي

بْحَقِيقَةْ الْوُجُودْ ،

اتْخَايِلْ مْعَايَا

مَنْ هْنَا لْقُدَّامْ

الْبِتْرُولْ وَالْگَازْ

مَا يِبْقَى سَاوِي وَالُو

قُدَّامْ الْمَا(ء) وَالطَّاقَة ،

وَتْخَايِلْ مْعَايَا

تْنُوضْ ثَوْرَةْ الْجِيَّاعْ

عْلَى لُقْمَة

وَالْحُرُوبْ تَصْبَحْ

زِرَاعَة وَفْلَاحَة ،

هَاكْ لِيفَادَة

مَتْخُومَة فَايْدَة ،

هَاكْ الَكْلَامْ

اشْوِيَّة مَنْ شَلَّا ،

وْهَاكْ الَمْعَانِي

فَايْضَة شَلَّالْ ،

وَتْخَايِلْ مْعَايَا

كُونْ زَادُو الزَّجَلْ

مَادَّة فْ الَقْرَايَة .

بقلم : عبدو سلطان گاسمي

اترك تعليقا