جريدة الكترونية

الشاعرة سعيدة افقيرن في ضيافة سلسلة: “شاعر وقصيدة” الجزء الثاني إعداد وتقديم: ذة أمنة برواضي

0

سلسلة: “شاعر وقصيدة” الجزء الثاني
إعداد وتقديم: ذة أمنة برواضي.
الهدف منها التعريف بشعراء مغاربة، وتسليط الضوء على مسيرتهم الإبداعية، وتقديم نموذج من شعرهم للقارئ.
الحلقة 49 مع الشاعرة: سعيدة افقيرن.


السيرة الذاتية:
الشاعرة: سعيدة افقيرن
من مواليد البيضاء
الاجازة في الحقوق بجامعة الحسن الثاني بالبيضاء
متزوجة
عملت مدة بالتدريس
ثم عملت كمساعدة بالصيدلية
عاشقة للغة الضاد
انا في طور إعداد اول ديوان لي أن شاء الله سيكون آخر السنة
القصيدة:
أيّها الفجرُ الحبيسُ
وراءَ أفقِ انتظاري
لا زلتُ أكنّسُ الغيومَ
عنْ أجنحةِ الحمامِ
و أُعدُّ للقياكَ عمراً
منَ الشوقِ .. من الأحلامِ
وحدي أنا و الليل ..
و صوتك صرير قلمي
المتأرجح بين يدي
ثملاً من نشوة الكلام
أستنشق عبير الماضي
يهديني لطريق الحنين
يبدأ الصراخ والضجيج الداخلي
سأغلق دفتري
خشية أن تحرقه هذي الذكريات
ليتني تنبأت بتأويل الغياب
لسبعكَ العجاف
‏كي أدخر سنين قربكَ
‏و أملأ مخازن الروح
بسنابل لقياك….
دونك لا لون للسماء..
لا عبق للأرض ..
لا شعاع للقمر .
دونك ..
الأوتار لا تعزف
اللحن لا يطرب .…
النغم طائر حزين ..
دونك لا موج يراقص قلبي
لا نسمة تلامس رئتي
لا نبض تقلقه لهفة الانتظار
دونك..
كل الأشياء تتساوى ..
كل النجوم تتهاوى …
كل الحقائق تبدو سراباً
دونك …
مركبي تائه
مجاديفي محطمة ..
دونك لا أعرف من أنا …
أيّها الفجرُ الخَبِيءُ
في صدأ الدمعِ
ترجّلْ عنْ صهوةِ الليلِ
خلفَ هدبي .. أجفاني
قد آمنتُ بكَ وعداً
فتعالَ أسوّرُكَ
بغدٍ منَ اللوزِ و الأماني..

اترك تعليقا